أبي داود سليمان بن نجاح

26

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وللذي ببكّة « 1 » وو للدّار الآخرة « 2 » ، وللذين اتّبعوه « 3 » وشبهه . والثالث : إذا دخلت ألف الوصل على همزة الأصل « 4 » الساكنة ، ووليه « 5 » واو أو فاء ، نحو : فاتوا بسورة « 6 » وفاتوا حرثكم « 7 » وفاتوا بعشر سور « 8 » وفات بها « 9 » ، واتوا البيوت من أبوابها « 10 » ، واتونى بأهلكم « 11 » ، واتمروا بينكم بمعروف « 12 » وشبهه « 13 » ، فإن وليها « 14 » : ثمّ أو غيرها مما ينفصل

--> ( 1 ) من الآية 96 آل عمران ، واللام فيها للتوكيد . انظر : إعراب القرآن للنحاس 1 / 395 . ( 2 ) من الآية 33 الأنعام ، واللام فيه للابتداء . انظر : الكشف المكي 1 / 429 ، الجامع للقرطبي 6 / 415 . ( 3 ) من الآية 67 آل عمران ، وفي ج ، ق : « اتبعوهم » وليس فيه موضع الاستشهاد . ( 4 ) وهي التي تقابل فاء الفعل ، ثابتة في الفعل المستقبل ، ويبتدأ بها في الماضي بالفتح ، مثل : « أتى » يأتي ، وتثبت في التصغير في الأسماء . انظر : إيضاح الوقف والابتداء 1 / 151 ، 202 . ( 5 ) في ب : « ووليها » وفي ق : « ويليه » . ( 6 ) سيأتي في الآية 22 البقرة . ( 7 ) سيأتي في الآية 221 البقرة . ( 8 ) من الآية 13 هود . ( 9 ) من الآية 257 البقرة . ( 10 ) ستأتي في الآية 188 البقرة . ( 11 ) ستأتي في الآية 93 يوسف . ( 12 ) من الآية 6 الطلاق . ( 13 ) ووجه سقوط ألف الوصل ، أنه اتصل بها ما لا يمكن استقلاله ، والوقف عليه ، ونزّلت الواو والفاء منزلة الجزء من الكلمة ، فاستغني بهما عنها ، لاستثقالهم اجتماع المثلين ، فجاء الخط موافقا للفظ ، ووافق الكتاب علماء الرسم في هذا الباب . انظر : الوسيلة 64 ، شرح العقيلة لملا 121 ، إرشاد القراء 47 ، الدرة الصقيلة 37 ، فتح المنان 41 ، جميلة 148 . ( 14 ) بعدها في ب : « حرف » .